ذهب والداي في رحلة، وتركاني في المنزل وحدي. تحررًا من لوم أمي، كنت أتطلع إلى الاستمتاع بحريتي - آكل ما أشاء، ألعب وقتما أشاء، وأمارس العادة السرية وقتما أشاء. لكن صديقة أمي المقربة، مي، هربت من المنزل بعد شجار مع زوجها، وانتهى بنا الأمر بالعيش معًا بشكل غير متوقع. بعد فترة، اكتشفت مي أنني مازوشي بسبب سرعة القذف. ثم نظرت إليّ مبتسمة، كما لو أنها وجدت فريستها...